مراجعة التداول ونصائح لتداول الجنيه الإسترليني
حدث اختبار مستوى 1.3272 عندما كان مؤشر MACD قد تحرك كثيرًا أسفل خط الصفر، وهو ما حدّ من إمكانية استمرار هبوط الزوج. لهذا السبب لم أقم ببيع الجنيه الإسترليني.
أمس أصبح الجنيه الإسترليني رهينة للتقارير الخارجية، إذ إن الحدث الرئيسي لليوم كان البيانات الأمريكية. تقرير ADP Research أظهر أن وتيرة التوظيف في القطاع الخاص تسارعت بمقدار 90 ألف وظيفة في سبتمبر، متجاوزة التوقعات بشكل ملحوظ، ما منح الدولار موجة أولى من الدعم. وفي ظل هذا السياق، تعرض زوج GBP/USD لضغوط حتى قبل صدور مؤشر التضخم الرئيسي. فقد ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.6% في أغسطس، وهي أكبر زيادة منذ مارس 2025، لكن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي ارتفع بنسبة 0.2% فقط مقابل توقعات عند 0.3%. كما جرى خفض قراءة يوليو. هذا المزيج من قوة التوظيف وتراجع التضخم الأساسي دفع باحتمالات اتخاذ قرار بشأن رفع الفائدة في أكتوبر إلى 36%.
اليوم سيتحرك الجنيه الإسترليني وفق أجندته الخاصة حتى منتصف اليوم تقريبًا، دون أن يولي اهتمامًا كبيرًا للعوامل الخارجية. المؤشر المرجعي الرئيسي سيكون مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي في المملكة المتحدة لشهر سبتمبر، والتوقعات الأولية تبدو جيدة. وستُستكمل البيانات الكلية بخطابات كل من محافظ Bank of England أندرو بيلي وعضو لجنة السياسة النقدية MPC كاثرين مان، حيث إن تعليقاتهما عادةً ما تُضخّم رد فعل السوق على الأرقام. أرى أن سيناريو حركة زوج GBP/USD هنا ذو اتجاهين: قراءة قوية لمؤشر مديري المشتريات، مقرونة بنبرة حيادية أو ميّالة قليلًا للتشديد، يمكن أن تُبقي الزوج عند مستوياته الحالية، في حين أن بيانات ضعيفة مصحوبة بنبرة حذرة من صانعي السياسة من شأنها أن تعيد الضغط سريعًا على الجنيه الإسترليني.
بالنسبة لاستراتيجية التداول خلال اليوم، فسأعتمد بشكل أساسي على تفعيل السيناريو 1 والسيناريو 2.
سيناريوهات الشراء
السيناريو 1: أخطط لشراء الجنيه اليوم إذا وصل السعر إلى نقطة الدخول حول 1.3260 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع استهداف مستوى 1.3283 (الخط الأخضر الأثخن على الرسم البياني). بالقرب من 1.3283، أخطط لإغلاق صفقات الشراء وفتح صفقات بيع في الاتجاه المعاكس (متوقعًا حركة تصحيحية هابطة قدرها 30–35 نقطة من هذا المستوى). يُتوقَّع نمو الجنيه اليوم فقط في حال صدور بيانات جيدة. مهم: قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD أعلى مستوى الصفر وأنه بدأ لتوّه بالصعود من هناك.
السيناريو 2: أخطط أيضًا لشراء الجنيه في حال حدوث اختبارين متتاليين لمستوى 1.3243 بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبّع البيعي. من شأن ذلك أن يحد من احتمالات المزيد من الهبوط للزوج ويقود إلى انعكاس صعودي. تُتوقَّع تحركات باتجاه 1.3260 و1.3283.
سيناريوهات البيع
السيناريو 1: أخطط لبيع الجنيه بعد كسر مستوى 1.3243 (الخط الأحمر على الرسم البياني)، إذ سيؤدي ذلك إلى هبوط سريع للزوج. سيكون الهدف الرئيسي للبائعين عند 1.3217، حيث أخطط لإغلاق صفقات البيع وفتح صفقات شراء مباشرة في الاتجاه المعاكس (متوقعًا حركة تصحيحية صعودية قدرها 20–25 نقطة من هذا المستوى). البيانات السلبية ستُعيد الضغط على الجنيه. مهم: قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD أدنى مستوى الصفر وأنه بدأ لتوّه بالهبوط من هناك.
السيناريو 2: أخطط أيضًا للبيع في حال حدوث اختبارين متتاليين لمستوى 1.3260 بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبّع الشرائي. من شأن ذلك أن يحد من الإمكانات الصعودية ويُطلِق انعكاسًا هبوطيًا. تُتوقَّع تراجعات باتجاه 1.3243 و1.3217.
ما الذي يظهره الرسم البياني:
الخط الأخضر الرفيع – سعر الدخول الذي يمكنك عنده شراء أداة التداول.
الخط الأخضر السميك – السعر التقريبي الذي يمكنك عنده وضع أمر Take Profit أو إغلاق الأرباح يدويًا، إذ إن استمرار الصعود فوق هذا المستوى غير مرجح.
الخط الأحمر الرفيع – سعر الدخول الذي يمكنك عنده بيع أداة التداول.
الخط الأحمر السميك – السعر التقريبي الذي يمكنك عنده وضع أمر Take Profit أو إغلاق الأرباح يدويًا، إذ إن استمرار الهبوط تحت هذا المستوى غير مرجح.
مؤشر MACD. عند الدخول إلى السوق، من المهم مراقبة مناطق التشبع الشرائي والتشبع البيعي.
هام. يجب على المتداولين المبتدئين في سوق Forex توخي قدر كبير من الحذر عند اتخاذ قرارات الدخول. من الأفضل البقاء خارج السوق قبل صدور التقارير الأساسية المهمة لتجنب الوقوع في حركات الأسعار الحادة. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فعليك دائمًا وضع أوامر إيقاف الخسارة للحد من الخسائر. من دون أوامر الإيقاف، يمكنك أن تخسر رصيدك بالكامل بسرعة، خاصة إذا لم تلتزم بإدارة رأس المال وتداولت بأحجام كبيرة.
تذكّر أن التداول الناجح يتطلب خطة تداول واضحة، كما في المثال أعلاه. أما القرارات العشوائية في التداول بناءً على الوضع الحالي للسوق فهي في جوهرها استراتيجية خاسرة بالنسبة للمتداول اليومي (الإنتراداى).